وريقات من دفاتر الذكريات ،،،،
ما أقساك
حين أفتح عيني
فلا أرى فوق الأرض سواك
وما أقساك
حين أغمض عيني
فلا يتبقى في ظلمة العين سواك
*****
حين أعود إلى نفسي
اقتطع تذكرة الخيال
وأسافر إلى مدينة الأمس
أتجول في طرقاتها
وأبحث عن رائحة الماضي بين جدرانها
فما أروع الأمس يا سيدي
*****
أحن إليك
ككل الأشياء الجميلة
التي كانت ذات يوم محيطة بي
ثم غابت كغياب الشمس
ولم تشرق مرة أخرى
*****
كان يخيل إلي قبل أن أحبك
أن الوجود أوسع من كل شيء
لكنني اكتشفت أنه أضيق
مما تصورت
فهو لم يتسع لفرحتي حين
كنت معك
ولم يتسع لحزني حين رحلت عني
*****
علمني رحيلك عن عالمي الحزن
وعلمني الحزن عليك
الرحيل عن عالمي
*****
تركت الأشياء خلفك صامتة
كجدران القصور المهجورة
لكنها تنتحب عند الحنين
كامرأة مفجوعة ثكلى
*****
ما أغباك
فحين قلت بصوت مرتفع
سيدي الغبي ،،، أحبك
تحسس كل رجال رؤوسهم إلا أنت
*****
أحبه جداً
ولست امرأة خائنة
ولكن الحنين إليك
يطرق بابي أحياناً
ويأخذني منه إليك
*****
أعترف لك
بأني كنت أنصت إلى صوتك باهتمام وهدوء
وأنت تسرد تفاصيلك المؤلمة معها
فقط
كي اسمع صوت انكسارك وتهشمك
وأنت تقذف بنفسك من قلبي
*****
في أعماقي سفينة
لا تبحر إلا إلى جزرك
برغم أن بحور الحب والأشواق
قد جفت بيننا منذ زمن بعيد
*****
حين تراني تسألني عن سبب حزني وصمتي
عفواً أنا لم أكن صامتة
لكنني كنت أتحدث بلغة لا تفهمها أنت
*****
كنت في كل ليلة
أغمض عيني
والتقط لك في خيالي صور جميلة
وبعد ألف ليلة
أصبح لك في خيالي
مجموعة من الصور الجميلة
لكنها لاتشبهك
*****
...............أخيرا
إحساس مرير جداً
أن اشعر بكل هذا الألم
لأني ذات يوم كتبت لك
وإحساس أشد مرارةً
أن اشعر بكل هذا الندم
لأني ذات يوم أحببتك